مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

كلام بحب

قمة عربية عاجلة.. لبحث مستقبل الأمة

 

●● يتساءل رجل الشارع قبل الخبراء ورجال الإعلام والسياسة .. كيف يمكن للعرب التصدى لمؤامرة الشرق الأوسط الجديد التي يجرى تنفيذها بسرعة بتدمير المنطقة وإعادة رسم خريطتها مرة أخرى بعد
مرور 109 سنوات على اتفاقية سايكس - بيكو ؟! .

 هل يمكن للعرب وهم مختلفون وتشتعل فى بلادهم الحروب الأهلية من ليبيا إلى اليمن و من سوريا إلى السودان ؛ أن يتخذوا موقفاً موحداً تجاه الاعتداءات اليومية على أراضيهم في سوريا ولبنان وقتل وتشريد الفلسطينيين في غزة والضفة و الانتهااكات التي يمارسها جيش الاحتلال الصهيونى ؟! .

.. وفى ظل الخلافات التي أصبحت لا تخفى على أحد بين الأشقاء فى الجزائر والمغرب .. والسعودية والإمارات .. والجزائر والإمارات .. وماخفى أعظم .. فى ظل ذلك ماذا يمكن أن يفعل العرب إزاء الهجوم الإيراني على أراضي الدول الخليجية بحجة أنها تضرب المصالح الأمريكية الموجودة على أراضيها ؟! .

أسئلة مشروعة من كل مواطن عربى من المحيط إلى الخليج وهناك عشرات من الأسئلة الأخرى لا داعي لذكرها الآن تدور بين كل التجمعات وفى الديوانيات في ليالى رمضان فى كل أنحاء الوطن العربى .. وللأسف لا يمكن أن نجد لهذه الأسئلة إجابات إلا إذا تم تغليب المصلحة العامة للأمة وتحكيم العقل وتصدر الحكماء للمشهد العربي ونبذ كافة الخلافات والاتفاق على عقد مؤتمر قمة عربي عاجل مهمته الأساسية مواجهة مخطط الشرق الأوسط الجديد وحماية الدول العربية من تكالب القوى الإقليمية والدولية على أراضيها ومقدراتها وثرواتها .. فالمسألة لم تعد ترفاً ولكنها مسألة وجود .. فإما أن نكون أو لا نكون !! .

تعلم أن القمة العربية الدورية رقم 35 محدد لها الانعقاد هذا الشهر في السعودية .. ولكن نظراً للأحداث الأخيرة فى الخليج وكثرة الخلافات بين الدول .. فمن الأفضل عقد القمة الطارئة في مقر جامعة الدول العربية لأن المطلوب حضور جميع القادة دون أن يتخلف منهم أحد.. والجامعة بيت العرب .. والحضور إليها يكون بلا حزازيات أو تحفظاتمن البعض ويرفع الحرج عن الجميع !! .

القمة العربية العاجلة هدفها وضع استراتيجية عربية لمستقبل المنطقة يتفق عليها العرب ويضعونها بأيديهم ولا ينتظرون أن تفرض عليهم أو يجدوا أنفسهم أمام الأمر الواقع الجديد .. ويتم خلالها الاتفاق على تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك وليعلم الجميع أنه ليس للعرب إلا أنفسهم .. ولن يقف بجوار العربي في أزمته سوى شقيقه العربي .. وكل الحقائق تؤكد ذلك .. فماذا فعلت أمريكا للدول التي هاجمتها إيران رغم أن الاعتداءات كانت بسبب القواعد والمصالح الأمريكية الموجودة في هذه البلدان .. وماذا فعلت اتفاقيات الدفاع المشترك التى وقعتها دول خليجية مع الولايات المتحدة .. أرأيتم انه  « لا يحك جلدك مثل ظفرك يا عربى » !! .

لماذا لا يفكر العرب فى إنهاء كافة أشكال الوجود الأجنبى على أراضيهم طالما انه لا يجر إلا الخراب .. ولماذا لا يتموقف التعاون مع حكومة نتنياهو العنصرية الصهيونية التى تجاوزت اعتداءاتهاعلى العرب فى سوريا ولبنان وفلسطين كل الحدود .. ووقف كل أشكال التطبيع على الأقل حتى تأتى حكومة فى إسرائيل تؤمن بالسلام الذى اتخذه العرب استراتيجية .. وان كان هذا من رابع المستحيلات !! .


قبل أي إجراءات عربية .. لا يوجد سبيل سوى المصالحة والمصارحة بين كل الأشقاء وإنهاء كافة النزاعات والخصومات والحروب الأهلية .. وهذا يمكن تحقيقه لو خلصت النوايا واتفق القادة وجلوس الأطراف المختلفة في إطار عربي يضع حلولاً وحدوداً لكل مشكلة ولا ينتظرون الحلول الخارجية للحروب فى  اليمن والسودان وليبيا لأنها لن تكون في صالح الأمة .. ولا ينتظرون وساطات من دول كبرى أو إقليمية لعقد مصالحة أو لقاء بين الأشقاء المختلفين .. لأنهم وقتها سيطالبونهم بالثمن !! . 
قمة عاجلة طارئة أصبحت ضرورة حيوية .. لا تناقش سوى هذا الملف حتى لا تدخل في متاهات تعدد الملفات والمشاكل .. بشرط الا تكون مثل العديد من القمم السابقة فهذه المرة مطلوب ان تخرج بقرارات ينتظرها كل رجل الشارع من المحيط إلى الخليج .. وكل الأمل أن يحضرها جميع القادة ولا يتخلف عنها أحد .. فالأمر جد خطير ولا يحتمل التأجيل .. وإذا لم تعقد القمة الآن .. فمتى ؟!.


****************


طقاطيق من وحى الأزمة !! 

●● استطاعت الصهيونية العالمية أن تقنع أمريكا بأن ضرب إيران سيجعل رد فعلها يتحول إلى دول الخليج لأن طهران بصواريخها لن تستطيع الوصول إلى الولايات المتحدة وحتى لو استطاعت فلن تجرؤ على ما يبدو على ضرب أهداف أمريكية مباشرة وإلا فأمامها حاملتا طائرات لم تتعرض احداهما ولو لرصاصة .. ولو كانت إيران جادة بالفعل لدمرتها لتكون ضربة موجعة للأمريكان .. أما ردها على إسرائيل فمازال ضعيفاً قهل هذا هو الثأر لقتل المرشد ومن قبله العديد من القادة الإيرانيين .. فلماذا لا يكون رد إيران بالمثل واستهداف قادة إسرائيل أم أن مخابراتها لم تصل لعملاء في تل أبيب مثلما وصل الموساد لقلب طهران ؟! .
********
●● حتى لا يتحول الغاز إلى ورقة فى يد إسرائيل ويمنعه نتنياهو عقب كل موقف مصرى ضد ممارسات جيش الاحتلال العدوانية أو رفض القاهرة لسياسات حكومتة العنصرية .. فلماذا لا يتم التفكير فى إلغاء الإتفاقية المشئومة .. خاصة وان هناك بدائل عربية حيث عرضت الجزائرتعويض مصر والأردن وسوريا ولبنان عن الغاز المقطوع .. المسألة تحتاج إلى بحث ودراسة واتخاذ موقف بالتأكيد يؤيدة الشارع !! .
********
●● حتى سلطنة عمان التي تقوم بالوساطة بين أمريكا وإيران لم تسلم من الاعتداءات الإيرانية .. كما أن أمريكا أحرجتها بضرب إيران .. والغريب أن واشنطن وطهران بدلاً من الاعتذار لها يطالبان مسقط الآن باستئناف الوساطة وإعادة المفاوضات .. بالذمة هل هناك بجاحة سياسية أكثر من ذلك ؟! .


****************


السماء أمطرت مليارات الجنيهات !!
●● دعونا من السياسة وهمومها والحرب الدائرة فى منطقتنا وتأثيراتها وتبعاتها وتعالوا للأخبار الخفيفة بدلا من وجع القلب .. فقد أصبحت مقولة أن السماء لا تمطر ذهباً قديمة وسيتندر الناس بها .. حيث إن السماء في بوليفيا أمطرت بالفعل 3 مليارات جنيه سقطت فوق رءوس المواطنين فى مدينة « إل آلتو » وتدافعوا لالتقاطها !! .

.. والحكاية بدأت عندما تحطمت طائرة عسكرية فى الهواء وهي تحمل شحنة من أموال البنك المركزى  البوليفي قيمتها 423 مليون بوليفيانو « عملة البلد » وهى تعادل 12 مليون دولار أو 3 مليارات جنيه مصرى تقريباً .. تناثرت الأوراق النقدية في السماء وهي مازالت فى الجو في طريقها للهبوط كان الخبر قد ذاع في البلدة بان السماء ملبدة بالفلوس .. فتدافع الآلاف يحاول كل منهم الفوز بأى مبلغ يستطيع جمعه .. وبالفعل استولى المواطنون على ثلث المبلغ قبل أن
تتمكن السلطات من محاصرة المكان وفض الجماهير .. أى أخذوا أو التقطوا مليار جنية !! .

الغريب أن المواطنين لم يكترثوا لفاجعة تحطم الطائرة التي أدت لمقتل 22 شخصاً وإصابة 37 آخرين كانوا يستقلون السيارات والأتوبيسات وسقط عليهم الحطام وماتوا وأصيبوا ولم يسعفهم أحد مما وقع عليهم كالقضاء المستعجل لأن الجميع انشغلوا في لم الفلوس وفى الحلم بالثروة الهابطة عليهم من السماء !! .